الاربعاء 15 رمضان 1423 هـ الموافق 20 نوفمبر 2002 قالت صديقة شخص اشتبه بانه من خاطفي الطائرات التي نفذت هجمات 11 سبتمبر لمحكمة ألمانية امس الثلاثاء بأنها ساعدته على العثور على مدرسة لتعلم الطيران وانها كانت تعتزم الزواج منه وتلقت اتصالا هاتفيا غريبا منه يوم الهجوم. وتحدثت الطبيبة ايسيل سينجون الالمانية المولد باستفاضة عن علاقتها الوثيقة بزياد جراح الذي تعتقد السلطات الاميركية انه قاد الطائرة المخطوفة التي تحطمت في بنسلفانيا. وقالت سينجون للمحكمة التي كانت تنظر في قضية المغربي منير المتصدق المتهم بتمويل الخلية التي نفذت الهجمات «اتصل بي (زياد) في 11 سبتمبر وكان مقتضبا للغاية في حديثه. قال انه يحبني ثلاث مرات. وسالني عما يجري. وأغلق الخط بعد ذلك بفترة قصيرة.. كان (الاتصال) قصيرا للغاية وغريبا ان يكرر ذلك مرارا». وقالت سينجون انها التقت جراح في مدينة بوخوم الالمانية في عام 1996. وتحدثت عن مشاكل في علاقتهما ولكن قالت ان صلتهما ظلت وثيقة خلال فترة اقامة صديقها اللبناني زياد في هامبورغ ثم في الولايات المتحدة. واضافت «كان رأيه في الاسلام مختلفا عن رأيي.. كان يريد مني التحجب. فقلت انني لن افعل ذلك من اجله بل ابتغاء لمرضاة الله». واختفى جراح بين نوفمبر 1999 وفبراير 2000. ويقول الادعاء انه توجه لافغانستان لمقابلة رفاقه في معسكر القاعدة. وقالت سينجون انه ابلغها انه زار باكستان وعاد بملابس ومجوهرات وان لديه خططا لتعلم الطيران. وقالت «بحثنا على الانترنت لمعرفة ايهما ارخص الدراسة في شرق المانيا او في مكان قريب. وفتشنا ايضا في تركيا». واضافت «أردنا ان نتزوج في وقت من الاوقات وان ننجب اطفالا. وقال انه يريد ان يكون طيارا مدنيا». وروت قصة انتقال جراح الى الولايات المتحدة وزيارتها له التي استمرت عشرة ايام في يناير 2001. وتابعت «قال لي الا ابلغ أحدا انه في الولايات المتحدة. وقلت لبعض الاشخاص عن ذلك فغضب كثيرا». ـ رويترز