الاثنين 13 رمضان 1423 هـ الموافق 18 نوفمبر 2002 ذكرت صحيفة اميركية امس ان وزارة الدفاع الاميركية تنظر الى الحرس الجمهوري العراقي على انه قوة قتالية هائلة لديه الرغبة في القتال حتى الموت دفاعاً عن الرئيس صدام حسين. وذكرت صحيفة «واشنطن بوست» امس فى تقرير اخبارى نقلا عن مسئولين عسكريين اميركيين قولهم ان الحرس الجمهورى العراقى الخاص، الذى يتألف من 150 ألف جندى تحت اشراف قصى صدام حسين وتنحصر مهمته فى حماية الرئيس وبغداد هو أكثر الوحدات العسكرية ولاء للنظام العراقى الذى تهيمن عليه الاستخبارات والقوات العسكرية وقوات الأمن التى ينتمى اعضاؤها أساسا الى قبيلة صدام حسين وعشائرها الثلاث. وقال المسئولون العسكريون انه فى حالة اعلان الرئيس الاميركي جورج بوش الحرب على العراق فان مهاجمة هذه المراكز المتشابكة للسلطة سوف تكون محور العمليات العسكرية الاميركية. وأشارت «واشنطن بوست» الى أن الجيش العراقى هو الآن ليس أكثر من ظل لما كان عليه عند بداية حرب الخليج الثانية حيث انه بقواته الحالية التى تبلغ 430 ألف جندى يقل عن نصف حجمه قبل أحد عشر عاما كما أن عتاده القتالى عتيق وبالي. ـ أ.ش.أ