الاحد 12 رمضان 1423 هـ الموافق 17 نوفمبر 2002 ذكرت صحيفة «التايمز» البريطانية امس ان صدام حسين الرئيس العراقي على استعداد لدفع 3.5 مليارات دولار لليبيا كي تمنح حق اللجوء السياسي لافراد عائلته وبعض رموز نظامه في حال شنت الولايات المتحدة الحرب عليه. وقالت الصحيفة ان العرض الذي يتعلق بدفع 5،3 مليارات دولار لمصارف ليبية يكون ايضا ساري المفعول في حال نجاح انقلاب ضد صدام حسين في بغداد. ونقلت هذه الصحيفة البريطانية المحافظة عن مصادر دبلوماسية في ليبيا قولها ان العرض يشمل افراد عائلة الرئيس العراقي ولكن ليس هو شخصيا او ابنه البكر عدي بالاضافة الى 12 شخصية في النظام بينهم طارق عزيز نائب رئيس الحكومة ووزير الخارجية ناجي صبري. واوضحت الصحيفة ان هؤلاء سينتقلون الى ليبيا عبر البر السوري. واشارت الى ان تفاصيل المشروع بحثت خلال زيارة قام بها الى طرابلس اللواء علي حسن المجيد، ابن عم صدام حسين، في الثامن من سبتمبر ودمشق في اكتوبر بالاضافة الى موفد اخر من قبل بغداد. ونفت ليبيا نفيا قاطعا صحة تقرير صحيفة «التايمز» وأكد حسونة الشاوش الامين العام المساعد للثقافة والاعلام في اللجنة الشعبية الليبية العامة للاتصال الخارجي والتعاون الدولي ان هذا النبأ لا اساس له من الصحة، ووصفه بأنه مختلق وملفق. وأوضح ان زيارة اللواء علي حسن المجيد لليبيا جاءت فى اطار جولة له لعدد من الدول العربية كمبعوث شخصي للرئيس العراقي لشرح التطورات فى ذلك الوقت، مؤكدا انه لم يتم بحث ما اشارت اليه الصحيفة البريطانية او حتى التطرق اليه من أي جانب. وقال الشاوش ان مروجي هذه الاخبار يتعمدون الاساءة وخلط الاوراق، مضيفا ان ليبيا تحتفظ بحقها في مقاضاة مروجي هذه الاكاذيب والافتراءات. الوكالات