الاحد 12 رمضان 1423 هـ الموافق 17 نوفمبر 2002 اعلن مصدر امني كويتي مساء أمس ان مسئول تنظيم القاعدة الارهابي لمنطقة الخليج اعتقل اخيراً في الكويت ما ادى الى احباط هجوم كان مقرراً على فندق يقيم فيه اميركيون في اليمن. وذكر تقرير إعلامي ان الكويت اعتقلت مواطناً كويتياً يشتبه انه عضو كبير في تنظيم القاعدة وانه حدد هوية منفذ الهجوم الذي وقع على ناقلة فرنسية عملاقة قبالة سواحل اليمن الشهر الماضي. وقالت صحيفة «القبس» الكويتية في عددها الذي يصدر اليوم ان المشتبه به الذي اشارت اليه باسم (محسن ف) هو رئيس عمليات القاعدة في شبه الجزيرة العربية «وعلى اتصالات واسعة بأعضاء في القاعدة في المملكة العربية السعودية واليمن». وقالت «القبس» انها «علمت ان الجهات الامنية الكويتية ابلغت السلطات الاميركية والفرنسية قبل اسبوع بالمعلومات (التي حصلت عليها من محسن) وان الاميركيين عاودوا الاتصال بالسلطات الكويتية ليؤكدوا صحة المعلومات». وشملت هذه المعلومات اسماء رجلين يقال انهما خططا للهجوم الذي استهدف الناقلة ليمبورج في السادس من اكتوبر مما اسفر عن مقتل احد افراد الطاقم. ولم يعرف ان كان محسن الذي قالت «القبس» انه ملتح ومن مواليد عام 1981 هو نفسه المسئول الكبير في القاعدة الذي قالت مصادر بالحكومة الاميركية امس الأول انه اعتقل خلال الاسبوع المنصرم وانه محتجز في الولايات المتحدة. ولم تذكر الصحيفة موعد اعتقال محسن. لكنها نقلت عن مصادر امنية القول «انه اعتقل في منزله بعد مراقبة مكثفة لاتصالات كان يجريها بواسطة عشرة اجهزة موبايل (تليفونات محمولة) كانت بحوزته». ـ الوكالات
