الاحد 12 رمضان 1423 هـ الموافق 17 نوفمبر 2002 لقي جنرال روسي مصرعه في كمين نصبه المقاتلون الشيشان في غروزني امس الاول. ووقع الجنرال ايغور شيفرين قائد قسم خاص في الجيش الروسي في كمين في حي اوكتيابرسكي بالعاصمة الشيشانية. ونقلت وكالة انباء ايتار تاس عن الشرطة الشيشانية قولها ان الجنرال كان تحت حماية جنود في اجهزة الاستخبارات الروسية ضمن قافلة تضم سيارتين تعرضت لاطلاق نار كثيف من اسلحة آلية. وقال المصدر ان الجنرال توفي متأثرا بجروحه في حين نجا مرافقوه من الهجوم. وهي المرة الاولى منذ اكثر من سنة التي يقتل فيها جنرال روسي في الشيشان فقد قتل آخر جنرال روسي في سبتمبر 2001 عندما اسقط المقاتلون الشيشان المروحية التي كانت تقله. من جانبه قال الرئيس الشيشاني أصلان مسخادوف «اننا مضطرون للقتال ولن نضع حدا للمقاومة طالما لن يترك السفاحون شعبنا بسلام» منددا مرة اخرى بعملية احتجاز كوماندوز شيشاني رهائن في موسكو في اكتوبر الماضي. واضاف في رسالة مسجلة سلمت امس الى وكالة فرانس برس في انغوشيا «اعتبر ان هذا الشكل من الكفاح يسييء حتى الى فكرة حركة تحرير الشعب الشيشاني». ومضى يقول ان «كل الذين يعتبرون انهم يتعرضون للاضطهاد والاذلال وهم متعطشون للانتقام يجب ان يحملوا السلاح ويقاتلوا على الاراضي الشيشانية» لاستهداف قادة الجيش الروسي «وليس الابرياء الذين يعيشون في موسكو او في الشيشان». ـ أ.ف.ب