الاحد 12 رمضان 1423 هـ الموافق 17 نوفمبر 2002 أعلن عشرون من زملاء هاشم اغاجاري في جامعة طهران أمس استقالتهم احتجاجا على الحكم بالاعدام الصادر بحقه لادانته بتهمة «الاساءة للانبياء». ورأى الموقعون على كتاب الاستقالة الموجه الى رئيس الجامعة ان الحكم الصادر ضد اغاجاري يشكل «اهانة للهيئة التعليمية الجامعية». فبعد هذا الحكم ضد «شقيقهم» الذي كان يدرس مادة التاريخ، لم يعد يشعر المستقيلون «انهم في امان». ومن جهة ثانية، مثل رئيس وكالة الانباء الطلابية الايرانية أمس امام القضاء للادلاء بتوضيحاته حول تغطية قضية هاشم اغاجاري واقفال مؤسستين لاستطلاع الرأي في ايران. وأعلن عبد الفاضل فاتح بعد مثوله ان قاضي محكمة الصحافة سعيد مرتضوي سأله حول «مقالات وصور تتعلق بمؤسستين لاستطلاع الرأي اقفلتا اخيرا وبالحكم باعدام اغاجاري والمقالات حول وضع السجناء السياسيين». ونقلت وكالة الانباء الايرانية الرسمية عن عبد الفاضل فاتح قوله ان «مقالات وكالة الانباء الطلابية كانت كاملة وموضوعية ومتوافقة مع الدستور ومن الطبيعي ان تغطي وكالة طلابية قضية اغاجاري» المثقف والاستاذ الجامعي المحكوم بالاعدام بتهمة «الاساءة الى الانبياء». ـ أ.ف.ب