الاحد 12 رمضان 1423 هـ الموافق 17 نوفمبر 2002 تشهد الحياة الحزبية الفرنسية اليوم للمرة الاولى تواجدا عربيا مؤثرا بعد أن رشحت شخصيتان من اصول عربية نفسيهما لرئاسة حزب « الاتحاد من اجل اغلبية رئاسية» الذى سيعقد موتمره التأسيسى الاول اليوم بضاحية بورجيه بباريس ليحول حلم الرئيس الفرنسى جاك شيراك الى واقع وذلك بتأسيس حزب يضم جميع احزاب وتيارات اليمين ويمين الوسط فى حزب واحد. والشخصيتان العربيتان المرشحتان لرئاسة الحزب الوليد من أصل خمسة مرشحين هما مراد شازلى 28 سنة وهو لاعب جودو فرنسى عالمى ورشيد قاسى 36 سنة وهو من المسلمين الذين يتمسكون بالاسلام الحقيقى القائم على الحب والتسامح ونبذ العنف. ويتميز مراد شازلى بشهرته الرياضية وبتأييده المعروف للرئيس شيراك منذ 1994 فى حين يتميز رشيد قاسى وهو اكاديمى معروف بخبرته فى المجال الحزبى حيث كان من الاعضاء الناشطين فى حزب الديمقراطية الليبرالية الذى قرر حل نفسه والاندماج فى حزب الاتحاد من اجل اغلبية رئاسية. ويبني غزالى برنامجه الانتخابى على ضرورة فرض ليبرالية مفرطة على سياسات الحزب الوليد الذى يضم ايضا تيارات تفضل الاتجاه الى يمين الوسط المعتدل. ـ أ.ش.أ