الاحد 12 رمضان 1423 هـ الموافق 17 نوفمبر 2002 اصبح مطار جون اف. كنيدى الدولى المطار الاول فى الولايات المتحدة الذى يستخدم تقنية مسح قزحية العين لمنع الاختراقات الامنية. ويختبر مطار كنيدي التقنية بشكل غير الزامى على حوالى 300 مستخدم يعملون فى احد مبانى المطار لمدة شهرين. ويوضح جون ديفيلايس مدير أمن المبنى ان التقنية تمنع المستخدمين من اعطاء بطاقات هويتهم الى شخص اخر. ويقول « يمكننى أن أعطى بطاقتى أنا لاى شخص لكنى لا أستطيع اعطاء عيونى لاحد ما». ووفق مصادر اعلامية اميركية تختبر سلطة ميناء نيويورك ونيو جيرسى الذى يدير مطار كنيدى أنظمة أمنية مختلفة لكن لم تتخذ قرارا بخصوص مسح القزحية. وقد تم تركيب ماسح قزحية ضوئى يصل سعره الى الفى دولار وباب يمنع الدخول الى المنطقة الامنة تبلغ كلفته 15 الف دولار فى المنطقة الجمركية المؤدية الى المدرج. ويستطيع الماسح الضوئى تخزين 247 من ميزات قزحية شخص واحد فى الكمبيوتر أو على بطاقة مغناطيسية. وهو أسلوب يعتقد أنه أكثر تطورا من بصمة الاصابع التى تفحص 85 ميزة فقط. وبعد تمرير بطاقاتهم ينظر العمال فى الماسح الضوئى لفترة ما بين عشر الى 15 ثانية الى أن يفتح الباب. ويعمل النظام بالعدسات اللاصقة والنظارات لكن ليس بالنظارات الشمسية. واذا ما أخفق الماسح الضوئى فى التعرف على عيون وبطاقة المستخدم فان أصوات جرس الانذار ستنطلق يتبعها موظفو الامن. ـ ق.ن.أ
