السبت 11 رمضان 1423 هـ الموافق 16 نوفمبر 2002 نفى عبدالرحمن العطية الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية أن تكون هناك محاولة لنقل مكان انعقاد القمة الخليجية المقبلة من الدوحة مؤكدا أن تلك القمة مبرمجة وتأتي في اطار التناوب على استضافتها بين دول المجلس. وأكد العطية في حديث لمجلة «الاهرام العربي» المصرية تنشره بعددها الصادر اليوم ان القمة وهي الثالثة والعشرون سوف تعقد بالدوحة في موعدها وان ما تردد عن نقلها كلام لا يعتد به. وقال ان اجتماعات اللجنة الوزارية قد انتهت تقريبا وتسلمت الأمانة العامة لمجلس التعاون تقاريرها التي ستعرض على المجلس الوزارى للتحضير للقمة الذي سيعقد فى الدوحة فى العشرين من نوفمبر الحالي. وكان قد تردد أن السعودية اقترحت نقل القمة الخليجية من الدوحة على خلفية تباينات فى وجهات النظر بين الدوحة والرياض حول قضايا ثنائية. وأكد العطية الطابع الاستثنائي لهذه القمة على خلفية الأحداث والظروف التي تمر بها منطقة الخليج وبخاصة بالنسبة لملف المشكلة العراقية. ورداً على سؤال حول ما اذا كانت دول المجلس ستشكل نقطة ارتكاز في حال الهجوم على العراق قال ان هذه الدول ترتبط باتفاقيات عسكرية ودفاعية مع الولايات المتحدة وغيرها من الدول قبل هذا التطور الأخير الخاص بالعراق. وأشار الى أن هذا الارتباط بهذه الاتفاقيات أصبح نمطا في العلاقات الدولية في اطار المحافظة على سيادة واستقلالية كل دولة. ـ كونا