السبت 11 رمضان 1423 هـ الموافق 16 نوفمبر 2002 حذر مكتب التحقيقات الفيدرالي «اف بي آي» امس من هجمات ارهابية «مذهلة» يخطط لها تنظيم القاعدة داخل الولايات المتحدة الاميركية يستهدف المعالم القومية، في حين استبعد البيت الابيض رفع درجة اليقظة الامنية، وكشفت مصادر امنية من اعتقال واحد من اكبر 20 زعيماً لشبكة القاعدة. ونشر مركز حماية البنية القومية التابع لمركز التحقيقات تحذيرا بموقعه على الانترنت يحمل تاريخ 14 نوفمبر اشار فيه الى شريط التسجيل الذي اذيع يوم 12 نوفمبر ونسب لاسامة بن لادن زعيم القاعدة. وقال مكتب التحقيقات ان الشريط ينذر بهجمات محتملة للقاعدة. وقال التحذير «اشارت المصادر الى ان شبكة القاعدة في اختيارها لاهدافها القادمة ربما تفضل هجمات مذهلة تفي بالعديد من المعايير.. قيمة رمزية عالية وخسائر بشرية ضخمة وضرر شديد للاقتصاد الاميركي واقصى صدمة نفسية». واضاف ان «الاولوية القصوى تبقى للطيران والنفط والقطاع النووي وايضا المعالم القومية المهمة». وقال مكتب التحقيقات «تشير المصادر ايضا الى ان عمليات ارهابية صغيرة ضد اهداف اضعف ستكون اسهل للخلايا النائمة الموجودة بالفعل في الولايات المتحدة وستقلل الحاجة للاتصال بالقيادة المركزية وبالتالي تحد من مخاطر كشف امرهم». وتابع ان الهجوم القادم للقاعدة «ربما يعتمد على متفجرات تقليدية وعلى خطط ذات تقنيات بسيطة مثل الشاحنات الملغومة او الطائرات التجارية او الخاصة او الزوارق الصغيرة او متفجرات مخبأة بطريقة بسيطة ويزرعها عملاء ارهابيون». وتعليقا على التحذير الذي اصدره مكتب التحقيقات قال سكوت مكليلان المتحدث باسم البيت الابيض ان «المعلومات التي لدينا ليست محددة فيما يتعلق بالتوقيت والمكان ونوع الهجوم الذي ربما تخطط له القاعدة. ورغم اننا لم نرفع مستوى التهديد فاننا نتخذ اجراءات احترازية اضافية لمواجهة التهديد. نحن نأخذ تلك التهديدات بجدية». من جهة ثانية قالت مصادر حكومية اميركية ان السلطات الاميركية امسكت حديثا بواحد من اكبر 20 زعيما لشبكة القاعدة تلاحقهم الولايات المتحدة. ورفضت المصادر ذكر اسم القائد المحتجز واشارت الى انه تم الامساك به خلال الاسبوع المنصرم او نحو ذلك. لكن افادت انه ليس ايمن الظواهري المساعد الكبير لاسامة بن لادن زعيم الشبكة ولا قائد العمليات خالد شيخ محمد ولا سعد نجل ابن لادن. ـ الوكالات