السبت 11 رمضان 1423 هـ الموافق 16 نوفمبر 2002 استجابة لدعوة قدمت من أعضاء هيئة قيادة التجمع الوطني الديمقراطي «تحالف المعارضة في المنفى» وأعضاء المكتب التنفيذي الموجودين بالقاهرة، لبى الرئيس الأريتري أسياسي أفورقي دعوة للأفطار أمس الأول الخميس بمقر مساعد رئيس التجمع للشئون القانونية فاروق أبو عيسى. وقد رافق الرئيس أفورقي للدعوة كل من علي سيد عبدالله وزير الخارجية، السفير محمد عمر رئيس دائرة الشرق الأوسط بالخارجية، والسفير محمود عمر طروم سفير أريتريا بالقاهرة. وقال الفريق عبد الرحمن سعيد نائب رئيس التجمع لـ «البيان» ان الرئيس أفورقي تحدث لقيادات التجمع عن زيارته لمصر والتي وصفها بالنجاح، والتي تخللتها عدة أنشطة ، وأكد أفورقي أن لقاءيه بكل من الرئيس حسني مبارك وعمرو موسى الأمين العام للجامعة العربية جاءا لتأكيد عدم وجود أي خلاف مع السودان، وأن هذا كله مجرد «سحابة عابرة» يمكن تجاوزها دون حدوث أي احتكاكات، وقد شدد على وقوف اريتريا مع شعب السودان «ردا لدين سابق» ورفض ان تحدث أي مساومات فيما يتعلق بموقف اريتريا من التجمع الوطني الديمقراطي. وقال الفريق سعيد ان أفورقي أكد على عدم وجود خلافات مع السودان أو اليمن، وما حدث هو رد فعل أثيوبي، واتهم اثيوبيا بدعم خط المشاكل. وفيما يتعلق بمفاوضات ماشاكوس أوضح أفورقي لقيادات التجمع ضرورة عدم تعدد المنابر، وأنه يعتقد ان الولايات المتحدة بما لديها من علاقات واسعة وامكانات متعددة قادرة على حل المشكل السوداني. القاهرة ـ رجاء العباسي: