السبت 11 رمضان 1423 هـ الموافق 16 نوفمبر 2002 أكد الرئيس السوري بشار الاسد عدم جواز الخلط بين الارهاب المدان والمقاومة المشروعة ضد الاحتلال ودعا السوريين والعرب الى توخى أعلى درجات اليقظة في مواجهة التحديات التى يفرضها عالم اليوم على الامة العربية، متعهداً بمواصلة مسيرة التطوير والتحديث. وقال انه يجب ألا يغيب عن الاذهان أن التبدلات التى طرأت على العالم في الآونة الاخيرة على الساحتين الاقليمية والدولية تستدعى اليقظة والاستعداد لمجابهة التحديات موضحا أن الغيوم الداكنة باتت اليوم تملأ الأجواء وتنذر بتهديد شعوب العالم. جاء ذلك في رسالة وجهها الرئيس الاسد أمس الى الطبقة العاملة في سوريا بمناسبة أسبوع المباريات الانتاجية التى نظمت احتفالا بالذكرى الثانية والثلاثين للحركة التصحيحية. وحذر الرئيس السوري في رسالته العرب من النوايا العدوانية التى تبيتها اسرائيل ومن يقف الى جانبها على نحو غير مسبوق وقال«العرب أصحاب حق و لا يضيع حق وراءه مطالب»، وأكد انه لابد في النهاية من زوال العدوان بفضل تصميم الجماهير العربية على استعادة الحقوق وتحرير الارض وانهاء العدوان. كما أكد ان مكافحة العدوان والاحتلال حق مشروع للامة العربية لانه مختلف تماما عن الارهاب المذموم والمدان لافتا الى ان العرب يقاومون هذا الارهاب ولا صلة لهم به لا سيما انهم كانوا من ضحاياه. وفيما يتعلق بمسيرة التطوير والتحديث في سوريا أكد الأسد عزمه المضى في هذه المسيرة وقال «نريدها عامة تشمل كل جوانب الحياة في سوريا من خلال تحسين الادارة والتنمية الاقتصادية والاجتماعية وتوفير فرص العمل وتعزيز القدرة الدفاعية». ـ وام