الجمعة 10 رمضان 1423 هـ الموافق 15 نوفمبر 2002 دعا صدام حسين الرئيس العراقي في رسالة تم تسليمها الى رئيس مجلس النواب الروسي (الدوما) في العاصمة الروسية، المسلمين الشيشان الى اقامة علاقات جيدة مع الروس وروسيا. وفي الرسالة التي تتألف من ثماني صفحات وكتبت بعبارات دينية، تحدث الرئيس العراقي عن العلاقات التاريخية الجيدة للاتحاد السوفييتي السابق وروسيا مع الدول الاسلامية والعربية. وقال «لهذا السبب نرى انه من غير العقلاني للشيشان ان يحرموا انفسهم من العلاقات الجيدة ومن تعاون الروس والدولة الروسية بشأن مسائل تثير خلافات». وتابع «نحن مضطرون للقول انه في هذه الحالة ستجبر شعوب روسيا على عدم اخذ القضية (موقف الشيشان) في الاعتبار حتى اذا كانت هذه القضية قائمة، بل النظر الى نتائجها الواضحة». واكد الرئيس العراقي ان «الشيشان سيخسرون (العلاقات الجيدة) مع الروس والآخرين في اوساط الاسلام وكل الانسانية. وبذلك تسنح للصهيونية واميركا فرصة الاضرار بالاسلام والمسلمين بسبب سلوك كهذا ونتائجه». وقد رأى الرئيس العراقي في رسالته ان روسيا والصين والهند دول حليفة للمسلمين وخصوصا بسبب مواقفها في مواجهة «الصهيونية واميركا». ـ أ.ف.ب