الجمعة 10 رمضان 1423 هـ الموافق 15 نوفمبر 2002 اكد د. موسى أبومرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس ورئيس وفدها في الحوار مع حركة فتح بالقاهرة في تصريحات لـ «البيان» ان الحوار جاء ايجابياً حيث تم الاتفاق على ايجاد آليات لحل المشكلات الطارئة عن طريق تشكيل لجنة مشتركة من الحركتين في الداخل (غزة) وتشكيل لجنة ثنائية دائمة للحوار لمناقشة كافة القضايا الجوهرية والاساسية تحقيقاً للاهداف الوطنية للشعب الفلسطيني. وحول الزوبعة التي اثيرت قبل واثناء الحوار فيما يتعلق بمسألة وقف العمليات الاستشهادية داخل فلسطين 48، قال أبومرزوق ان جدول الاعمال كان مفتوحاً، ونوقشت هذه القضية ضمن اللقاء دون تركيز خاص والحقيقة ان بداخل حركة فتح ذاتها لا يوجد اجماع على ذلك، وكتائب شهداء الاقصى يقومون بذات العمليات، فكيف يطالبوننا بشيء هم انفسهم ليسوا متفقين عليه، ونحن نعتبر ان العمليات الاستشهادية هي نوع من المقاومة، وهي رد فعل طبيعي على العدوان الاسرائيلي الجائر على الشعب الفلسطيني، والذي ليس امامه سوى ان يحول جسمه إلى شظايا في وجه الاحتلال، واضاف: ان العمليات الاستشهادية مرتبطة بطبيعة العدوان على الشعب الفلسطيني وبمدى استعداد هذا الشعب لبذل الدماء من اجل قضيته العادلة، ونحن في حماس لسنا مستعدين لان نضيع دماء الشهداء هدراً. وحول مسألة انضمام حماس إلى منظمة التحرير الفلسطينية قال ابومرزوق اننا نعتبر ان منظمة التحرير انجاز وطني وليس لدينا اعتراض على المشاركة فيها، ولكنها الآن مسلوبة الارادة معطلة المؤسسات ميثاقها تم الغاؤه، المنظمة مجرد اسم ومحتوى سياسي وقانوني بدون وقع اقدام لها على الارض، نحن نريد اولاً احياءها على اسس جديدة لتمثل الشعب الفلسطيني. ولا نعتبر السلطة بديلاً لها واكد موسى ابومرزوق انه سيتم خلال أسايبع تشكيل اللجان وتحديد اسمائها لتبدأ عملها مباشرة وسيتم تحديد موعد الجولة المقبلة قريبا. القاهرة ـ مكتب «البيان»: