الجمعة 10 رمضان 1423 هـ الموافق 15 نوفمبر 2002 كشف استطلاع جديد للرأي ان نسبة كبيرة من البريطانيين تعتبر جورج بوش الرئيس الاميركي خطراً على سلامة العالم وتوني بلير رئيس الوزراء البريطاني مجرد تابع له. واكد الاستطلاع الذي اجرته القناة الرابعة بالتلفزيون البريطاني ان ثلث البريطانيين يعتقدون أن الرئيس الأميركى يمثل خطرا متزايدا على السلام العالمى أكبر من ذلك الذى يمثله الرئيس العراقى صدام حسين وعندما سألوا عن تقييمهم له بدرجات تبدأ من صفر وحتى عشر درجات أعطى 32 % منهم تقييما يساوى صفرا للرئيس بوش. وأكد الاستطلاع الذى نشرت نتائجه امس أن ثلث البريطانيين أيضا ليست لديهم ثقة على الاطلاق فى الرئيس الاميركى جورج بوش كما أن ما يقرب من نصف البريطانيين يرون أن رئيس الوزراء البريطانى تونى بلير يتصرف على أنه تابع أمين للرئيس بوش. وأشارت النتائج الى أن 67% من الذين شملهم الاستطلاع وعددهم 3200 شخص أعربوا عن اعتقادهم بان العمل العسكرى ضد العراق قد يكون ضروريا من بينهم 13% فقط هم الذين يؤيدون بشكل مطلق توجيه ضربة عسكرية للعراق بينما يرفض تسعة بالمائة شن حرب جديدة على العراق. وأكدت القناة الرابعة للتلفزيون البريطاني أن من شملهم الاستطلاع سألوا عن تقويمهم بالدرجات من صفر حتى عشرة لكل من الرئيس الاميركى جورج بوش ورئيس الوزراء البريطانى تونى بلير فاتضح ان 54 % من البريطانيين اعطوا لبوش درجتين أو أقل من عشرة. كما أعطى 32 بالمائة منهم تقويما له يساوى صفرا بينما أعطى 60 بالمائة من العينة تقويما لرئيس الوزراء تونى بلير لم يتجاوز الخمس درجات. وقال فرانك لونتز المسئول عن اجراء الاستطلاع لحساب القناة الرابعة ان الرسالة واضحة للغاية بالنسبة لرئيس الوزراء تونى بلير وهى ان التأييد الاعمى للرئيس الاميركى جورج بوش يضر بصورتك داخل الوطن. وعلق لونتز ساخرا انه يتوقع ان يرفع بلير سماعة التليفون للقناة الرابعة ويقول لهم باللكنة الاميركية المعهودة ابتعدوا عن بوش.. ابتعدوا عن ديك تشينى .. ابتعدوا عن كل الاميركيين. ـ أ.ش.أ