الخميس 9 رمضان 1423 هـ الموافق 14 نوفمبر 2002 أعلن جورج بوش الرئيس الأميركي ان الولايات المتحدة تأخذ رسالة ابن لادن زعيم القاعدة التي بثتها قناة الجزيرة مأخذ الجد أياً كان الشخص الذي سجلها، فيما تعتزم وزارتا الخارجية والخزانة بواشنطن ، رصد جائزة قدرها 5 ملايين دولار كمكافآت جديدة لمكافحة الارهاب حول العالم. واوضح بوش للصحافيين في البيت الابيض في ختام اجتماع لحكومته أمس «اننا ندرس هذا الشريط المسجل والخبراء يقومون بتحليله. وسندعهم يعلنون النتائج التي يتوصلون اليها، سواء كان هو الذي تحدث في الشريط ام لا». واضاف «ان مضمون هذا التسجيل رسالة خطيرة. وهو يذكر وينبغي ان يذكر جميع الاميركيين واصدقاءنا وحلفاءنا، ان هناك عدوا ناشطا ما زال يكن لنا الكراهية وانه مستعد للجوء الى القتل كوسيلة لتحقيق اهدافه». وتابع الرئيس الاميركي «ايا كان الشخص الذي سجل هذا الشريط، فهو يذكر العالم باننا في حرب، وانه يتحتم علينا اخذ هذه الرسائل على محمل الجد، وهذا ما سنفعل». وقال «اننا ننظر اليها بجدية في الولايات المتحدة، فنتعاون مع السلطات المختصة لمواجهة هذه التهديدات. كما ننظر اليها بجدية في الخارج عبر مواصلة حملة المطاردة. سنطارد هؤلاء الاشخاص حتى النهاية، واحدا واحدا. ولا يهم الذي سيستغرقه الامر. سنعثر عليهم ونقدمهم للعدالة». وأعلن مسئول اميركي ان الرسالة الصوتية هي على الأرجح لأسامة بن لادن، مشيراً الى ان وكالة الاستخبارات المركزية «سي.آي.ايه» تواصل تحليلاتها للتأكد من الموضوع. وذكرت مصادر أميركية انه في اطار الحملة الاميركية لمحاربة الارهاب، ستعلن وزارتا الخارجية والخزانة في واشنطن عن رصد جائزة قدرها 5 ملايين دولار لكل من يدلي بمعلومات تؤدي الى كشف عمليات تمويل الجماعات الارهابية حول العالم. وتأتي خطوة وزارتي الخارجية والخزانة في اطار توسيع برامج المكافآت للمساعدة في القضاء على عمليات تمويل الشبكات الارهابية حول العالم. ـ الوكالات ( خبر مسبق ص22)