الاربعاء 8 رمضان 1423 هـ الموافق 13 نوفمبر 2002 دخلت أزمة مدينة معان الاردنية يومها الثالث بارتفاع عدد المعتقلين الى خمسين شخصاً، فيما ذكرت تقارير ان محمد الشلبي الشهير بـ «أبوسياف» الأردني الذي تلاحقه قوات الأمن الأردنية قد صلى وجماعته صلاة الجنازة على أنفسهم في اشارة الى مواصلتهم القتال حتى الموت، في الوقت الذي أعلنت فيه أحزاب في المعارضة استعدادها الوساطة بين الحكومة والاسلاميين المطلوبين. فقد أعلن قفطان المجالي وزير الداخلية الاردني ان قوات الأمن واصلت أمس عمليات تمشيط اثنين من أحياء مدينة معان، مشيراً الى ان عدد الموقوفين ارتفع الى خمسين، بينهم ثمانية أجانب. وقال المجالي ان «عدد الموقوفين في اطار عملية معان بلغ خمسين شخصا بينهم ثمانية اجانب من جنسيات عدة»، بينما كان عددهم الاثنين 25 شخصا بينهم ستة اجانب. واوضح ان «دور الاجانب سيعرف بعد التحقيق». واكد الوزير الاردني ان «الاردن بلد الامن والاستقرار والقوانين والمؤسسات»، مشددا على ان «القضاء العادل سيحاكم كل المعتقلين». واكد وزير الداخلية الاردني ان «عملية قوى الامن في معان ستستمر حتى توقيف كل الخارجين عن القانون» الذين قدر عددهم بسبعين شخصا. وأضاف ان قوات الامن دخلت أمس حي الطور وحي الواد المطوقين حيث يتحصن خمسة قياديين اصوليين بحوزتهم عدد كبير من قطع الاسلحة. واوضح الوزير الاردني ان «قوى الامن تفتش كل بيت وكل ركن بحثا عن المجموعة الخارجة على القانون». وتعليقاً على الوضع في معان قال مصدر أمني لوكالة رويترز «انهم يبدون مقاومة في المعركة ويرفضون الاستسلام، انهم يقولون انه قتال حتى الموت». وقالت وكالة انباء الشرق الأوسط المصرية ان محمد الشلبي الشهير بـ «أبو سياف» صلى وجماعته صلاة الجنازة على أنفسهم في اشارة إلى قتالهم حتى الموت ضد قوات الجيش والأمن الأردني. ـ الوكالات