الثلاثاء 7 رمضان 1423 هـ الموافق 12 نوفمبر 2002 تتعرض العائلة المالكة البريطانية لسلسلة من الاتهامات تزامنت مع الاحتفالات الضخمة باليوبيل الذهبي لتولي الملكة اليزابيث الثانية العرش ومن بين تلك الاتهامات التستر على حادث اغتصاب تعرض له احد خدم القصر وهي القضية التي تمس بصورة الأمير تشارلز ولي العهد. وذكرت المصادر ان تشارلز لا يزال يعتصم بصمته بعد عشرة ايام من الكشف عن قضية اخلاقية وقعت في قصر سانت جيمس. فقد اتهم خادم سابق في القصر الملكي امير ويلز بالتستر على قيام احد اقرب مستشاريه باغتصابه سنة 1989. ونفى المستشار المعني هذا الاتهام بواسطة مكتب محاماة مع المحافظة على سرية اسمه الذي بدأت مع ذلك الصحف البريطانية تلمح اليه. كما اشار الخادم نفسه الى «حادث» آخر لم يحدد طبيعته كان شاهدا عليه بين عضو في العائلة المالكة وخادم في القصر في مطلع التسعينيات. وقد اصبح الجمهور البريطاني ينتظر كل صباح بنفس الشغف الذي كان يتابع به الاتهامات العلنية المتبادلة بين تشارلز وديانا في التسعينيات أخبار الفضائح الجديدة في قصر وندسور بمشاعر استنكار مشوبة بلذة خفية. وكان كبير خدم ديانا السابق بول باريل قد سبق وكشف عن قيامه بايصال عشاق الاميرة الراحلة الذين كان يخفيهم في صندوق سيارته. وبات الجمهور البريطاني يعلم ان بول باريل نفسه احضر خفية الى قصر باكنغهام صديقا حميما بل وقدم له من مشروب خاص بالملكة واسر اليه ببعض المعلومات عن نظام امن الاسرة المالكة. ويشير العديد من المعلقين الى ان تدخل الملكة في آخر لحظة لصالح باريل الذي كان متهما بسرقة اكثر من 300 قطعة من الاغراض الشخصية للاميرة ديانا لم يكن الدافع اليه تحديدا الا تجنب الكشف عن كل هذه الاسرار. وفي المقابل تشعر الاقلية الجمهورية بالنشوة بعد ان حكم عليها بالتزام الصمت طوال سنة شهدت الاحتفال بالذكرى الخمسين لتولي الملكة اليزابيث العرش ووفاة والدتها الملكة الام وشقيقتها الصغرى مارغريت. ـ أ.ف.ب