الثلاثاء 7 رمضان 1423 هـ الموافق 12 نوفمبر 2002 اعلنت طيران الامارات ان ارباحها في النصف الاول من السنة المالية ارتفعت بنسبة 140 بالمئة الى 404.2 ملايين درهم «110 ملايين دولار» على عكس الاتجاه السلبي في صناعة النقل الجوي العالمية وذلك بفضل ازدهار حركة الطيران في الدول العربية والاسيوية. واعلنت الشركة وهي أسرع شركات الطيران نموا في الشرق الاوسط انها «متفائلة بحذر» بالنسبة للفترة المتبقية من السنة المالية والتي تنتهي في مارس نظرا لضخامة الحجوزات المسبقة. وبلغت ارباح الشركة في النصف الاول من السنة الماضية حتى سبتمبر 168.2 مليون درهم. وذكرت الشركة في بيان اعتمد على نتائج مبدئية ان ايرادات التشغيل حتى نهاية سبتمبر 2002 ارتفعت بنسبة 27 بالمئة الى 4.3 مليارات درهم. وقال سمو الشيخ احمد بن سعيد آل مكتوم رئيس دائرة الطيران المدني رئيس طيران الامارات ان النمو الكبير يأتي في وقت تعاني فيه صناعة الطيران من تحديات بالغة الصعوبة وان الشركة ملتزمة بخطط زيادة اسطولها الى مئة طائرة مع حلول عام 2010 من 44 طائرة في الوقت الحالي. وقال ديرموت مانيون المدير المالي للشركة ان ارصدتها النقدية بلغت 3.9 مليارات درهم في نهاية سبتمبر مقارنة مع 8ر2 مليار في نفس الفترة من العام الماضي. وقال «استراتيجيتنا تقوم على جمع اموال سائلة. نحتاج هذه المبالغ لدعم اسطولنا». وقال ان طيران الامارات تدرس اصدارا اخر للسندات لجمع اموال بعد اصدار العام الماضي بقيمة 750 مليون درهم والذي جرت مضاعفته الى 1.5 مليار درهم نتيجة الاقبال الكبير على الاكتتاب فيه. وقال «هناك شهية لاصدار ثان للسندات في الداخل والخارج».