الاثنين 6 رمضان 1423 هـ الموافق 11 نوفمبر 2002 اعلن فلاديمير بوتين الرئيس الروسي امس رفضه لأي تفاوض مع الرئيس الشيشاني اصلان مسخادوف الذي وصفه بـ «القاتل»، معلنا انه لن يكون هناك اتفاق سلام مع المقاتلين الشيشان، وذلك خلال لقاء عقده في الكرملين مع مجموعة من الشخصيات الشيشانية الموالية للروس. وقال بوتين لن تكون هناك «خاسافيورت ثانية». واتفاق خاسافيورت الذي ابرم مع المقاتلين الشيشان في اغسطس 1996 في داغستان، بالقوقاز الروسي، وضع حدا للحرب الشيشانية الاولى (1994 - 1996)، مكرسا هزيمة الجيش الروسي. وقال «اولئك الذين يختارون مسخادوف انما يختارون الحرب. هؤلاء الناس سيعاملون كشركاء في الارهاب. والى من يقترحون التفاوض مع القاتل، نقترح عليهم ان يتفاوضوا مع ابن لادن والملا عمر». وقال «على المواطنين ان يفهموا الرهان الذي ينطوي عليه الحل في الشيشان، ان الثمن هو الحفاظ على وحدة وسلامة اراضي الدولة الروسية». وقال بوتين «مسخادوف جر روسيا والشيشان الى الحرب». واضاف «عرضنا عليه في سبتمبر من السنة الماضية استئناف المفاوضات. فأرسل لنا ممثله. وبعدها، تخلى عن العملية وانتهج نهج الارهاب». وتابع بوتين «مرة يدعو الى قتل وتدمير الارهابيين واخرى يعينهم مساعدين له». واكد بوتين رغبته في التوصل الى حل سياسي مع استبعاد التفاوض مع من يتهمهم بممارسة «الارهاب». ـ أ.ف.ب