الاثنين 6 رمضان 1423 هـ الموافق 11 نوفمبر 2002 أعلن عمر محمد نور المدير العام لهيئة السكة الحديد في السودان ان جهوداً ستتواصل من أجل ربط السودان ومصر بالسكة الحديد من جانب ومع أثيوبيا من جانب آخر. وأضاف ان وفداً من جامعة الدول العربية والأمانة العامة للسكك الحديدية العربية ووكيل أول وزارة النقل المصرية قد زاروا السودان مؤخراً ووقفوا على امكانيات ربط السودان ومصر عبر خط السكة الحديد. وعن الجانب الأثيوبي قال المدير العام لهيئة السكة الحديد في تصريحات صحافية ان هنالك لجنة سودانية ـ أثيوبية تنعقد كل ستة أشهر تتدارس أمر قيام خط السكة الحديد بين السودان وأثيوبيا، وان هنالك شركة صينية تعمل في الجانب الأثيوبي حالياً. من جهة أخرى، قال نور ان هناك أربعة عروض من شركات بولندية وفرنسية وصينية لتأهيل خط السكة الحديد بين الخرطوم وميناء بورتسودان وقيام خط جديد مواز للخط الحالي من الخرطوم إلى بورتسودان، وأضاف ان الهيئة الآن تعكف على دراسة هذه العروض المقدمة من هذه الشركات. الخرطوم ـ «البيان»: