الاثنين 6 رمضان 1423 هـ الموافق 11 نوفمبر 2002 شاهد طيارو أربع طائرات تركية خلال تحليقهم مؤخراً في أربع رحلات مختلفة فوق أجواء مدينة أفيون جنوب تركيا أجساماً مشعة بألوان مختلفة تقترب من طائراتهم، وتيقنوا من انها اطباق طائرة. واشار نجمي أكيجي، رئيس رابطة طياري الخطوط الجوية التركية إلى أن الطيارين اعتراهم الخوف من أن تكون هذه الأجسام المشعة في سبيلها للارتطام بطائراتهم مما اضطرهم لتغيير مسار الطائرات ولكن هذه الأجسام ظلت تلاحق الطائرات لمدة ثلاثين ثانية. وبعد مرور عدة ثوان اخرى اختفت تلك الاجسام تماماً عن الانظار تاركة وراءها دخاناً باللونين الأبيض والأسود. وأكد رئيس الرابطة ان أحد هؤلاء الطيارين وهو يلماظ اتلا، تمكن من التقاط صور للأجسام المشعة والدخان الذي خلفته وراءها. وأكد الطيار انه لم ير على مدار سنوات خبرته الثلاثين مثل ذلك المشهد المخيف. واضاف انه من الواضح ان هذه الاجسام المشعة تحتوي على تكنولوجيا غير مسبوقة. وقال الطيار، طبقاً لما ذكرته وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية، انه تصور في البداية ان تكون هذه الأجسام شهباً سقطت من السماء، إلا أن عدم سقوط هذه الاجسام على الأرض والدخان الملون المنبعث منها واستمرارها في تقفي أثر الطائرات التركية كلها أشياء تنفي كونها شهباً. واضاف اننا فكرنا ايضا ان هذه الاجسام عبارة عن طائرات تابعة للاسطول الجوي الأميركي لكن هذا لم يكن حقيقياً، غير انه لم يوضح اسباب استبعاده هذا الاحتمال. واكد الطيار ان هذه الاجسام عبارة عن اطباق طائرة لا محالة. ومن ناحية اخرى اكد مواطن تركي كان في منطقة بال القريبة من مدينة افيون انه رأى نفس الاجسام وقام بتصويرها عن طريق كاميرا كانت معه بالصدفة.