الاثنين 6 رمضان 1423 هـ الموافق 11 نوفمبر 2002 تحقق السلطات الألمانية في اتهام بإزالة مخ الارهابية الألمانية اوليرك ماينهوف قبل دفنها لدراسة الاسباب البيولوجية التي تكمن وراء تصرفاتها العنيفة. وكانت ماينهوف قد تزعمت مجموعة ميليشيات متطرفة عرفت باسم «بايدر ماينهوف» قامت بسلسلة من عمليات القتل والتفجيرات والاختطاف في السبعينيات، وانتحرت الارهابية في السجن عام 1975. واكتشفت ابنتها لاحقاً أن مخ والدتها محفوظ في جامعة شرق ألمانيا، الأمر الذي دفع مدعي عام شتوتغارت إلى فتح تحقيق للتأكد من شرعية ازالته. وتطالب الابنة التي تدعى بتينا روويل باسترداد مخ الأم، وقالت في مقابلة صحفية انه «من حق الارهابي المتوفى ان يعامل بطريقة عادلة وله الحق في ان يدفن بصورة لائقة». واضافت انه جرى فحص مخ والدتها في جامعة تيوبينغين واكتشف احد الاطباء ان خلايا الدماغ المسئولة عن الأحاسيس العاطفية غير طبيعية.