الاحد 5 رمضان 1423 هـ الموافق 10 نوفمبر 2002 حلقة جديدة في مسلسل النصب الذي يستهدف مواطني الإمارات والاستيلاء على أموالهم، حذرت منها السفارة الاسبانية في دبي. النصب هذه المرة لا يتم على ارض الدولة وانما عبر آلاف الاميال من خلال افراد وشركات وهمية تتواجد على الارض الاسبانية ذاتها. كما تتم عمليات الاحتيال باستخدام احدث التقنيات وعبر شبكة الانترنت العالمية. وقال خوسيه لوي سانشيز القنصل التجاري والاقتصادي في السفارة الاسبانية بدبي في تصريحات لـ «البيان» ان مكتبه تلقى 55 شكوى من مواطنين بالدولة اشتكوا ان شركات في اسبانيا طلبت منهم ارسال مبالغ مالية للاشتراك في المسابقات التي تنظمها مؤسسة لوتاري الوطنية الاسبانية. واعرب عن اسفه ان الكثيرين استجابوا لهذه الدعوات وأرسلوا مبالغ مالية بالفعل مؤكداً ان هذه شركات وهمية وأن الاشتراك في هذه المسابقات لا يكون الا من خلال شراء التذاكر الخاصة بها في منافذ البيع الرسمية باسبانيا. وذكر ان عدد الضحايا لايمكن حصره وقال ان السفارة في ابوظبي تسلمت ايضا عشرات الشكاوى. وحذر من ارسال أية مبالغ لهذه الشركات سواء عن طريق الانترنت أو بالوسائل التقليدية. واوضح سانشيز أنه ارسل مذكرة بهذا التحذير الى دائرة التنمية الاقتصادية بدبي والى كل الجهات المعنية. كتب عبدالفتاح فايد: