الاحد 5 رمضان 1423 هـ الموافق 10 نوفمبر 2002 حددت الخارجية الاميركية أربعة أهداف دبلوماسية ستعمل الحكومة الاميركية على تحقيقها أو التركيز عليها فى جهودها بمنطقة الشرق الأوسط خلال الأعوام المقبلة، وهى القضاء على الارهاب ونزع أسلحة العراق والسلام العربى الاسرائيلى ومساندة الاصلاحات السياسية والاقتصادية. وقال وليام بيرنز مساعد وزير الخارجية الأميركي لشئون الشرق الأدنى وشمال افريقيا، فى كلمة ألقاها بمجلس الشئون العالمية بميريلاند، أنه يتعين على الولايات المتحدة « المضى فى تحقيق تلك الأهداف الأربعة فى نفس الوقت من خلال استراتيجيات طويلة الأجل ومتسقة تبنى على الجهود التى تبذلها شعوب وحكومات المنطقة». وقال بيرنز، فى المحاضرة التى ألقاها الليلة قبل الماضية، أن «شرق أوسط تسوده الصراعات الداخلية يمثل تهديدا للشعب الأميركي ولشعوب المنطقة ذاتها بدرجة متساوية». واضاف أن الشرق الأوسط يمثل وطنا لأقرب أصدقاء الولايات المتحدة، وثلثى احتياطى النفط فى العالم وكذلك وطنا لمنفذى هجمات 11 سبتمبر 2001، مشيرا الى أن «المخاطر كبيرة وعدم التحرك سيكون له أثار أشبه بالكارثة». وقال بيرنز أن الولايات المتحدة تدرك أن تحقيق الأهداف التى تسعى اليها فى الشرق الأوسط لن يكون بالأمر الهين، مشيرا الى أنه من الضرورى النظر بأعين مفتوحة الى حقائق الشرق الأوسط وفهم أن الشلل وعدم التحرك هو العدو الأول للاستقرار. وأضاف «يجب علينا التنبه بدرجة كبيرة الى علاقاتنا الثنائية المهمة للغاية، مع التحدث بوضوح لأصدقائنا وخصومنا على السواء» بشأن ما ترفضه أميركا أو تقبله. وقال بيرنز أن الولايات المتحدة سوف تعمل كذلك على مساندة المشاركة السياسية فى الشرق الأوسط، وخاصة فيما يتعلق بالمرأة، مشيرا الى اللقاء الذى عقده وزير الخارجية الأميركي كولين باول منذ عدة أيام مع مجموعة من السيدات من العالم العربى يزرن واشنطن للتعلم من العملية الانتخابية والتدريب على اكتساب مهارات خوض الحملات الانتخابية فى دولهن فى المستقبل. ـ أ.ش.أ