السبت 4 رمضان 1423 هـ الموافق 9 نوفمبر 2002 حذرت السفارة الاسرائيلية فى واشنطن من احتمال قيام السلطات الاميركية بالمطالبة باعتقال ايهود باراك رئيس الوزراء الاسرائيلى السابق بهدف اجراء التحقيق معه للاشتباه بتورطه فى قضية رجل الاعمال اليهودى مارك ريتش. وكان باراك قد طلب من بيل كلينتون الرئيس الاميركي السابق فى الايام الاخيرة لولايته اصدار العفو بحق رجل الاعمال ريتش الذى ادين بسبب ارتكابه مخالفات مالية خطيرة فى الولايات المتحدة. وتفحص النيابة الاميركية جوانب جنائية تتعلق بعملية اصدار العفو وعلاقة باراك فى هذه القضية كما تقوم لجنة خاصة فى الكونغرس الاميركي بفحص ملابسات القضية. وكانت النيابة الاميركية قد وجهت مجموعة من الاسئلة لايهود باراك لكنه لم يرد على جميع التساؤلات رغم انتهاء المدة المطلوبة وعلى اثر ذلك بعثت النيابة برسالة شديدة اللهجة للمحامى الذى يمثل حكومة اسرائيل تطالب بتوفير الاجوبة المطلوبة فورا. ومن المعروف أن رجل الاعمال اليهودى مارك ريتش كان قد ادين عام 1983 بارتكاب مخالفات مالية خطيرة والتملص من الضريبة وشراء نفط ايرانى رغم منع القانون الاميركى لذلك وكان باراك قد طلب تدخل كلينتون فى القضية بسبب علاقات ريتش مع الموسادالاسرائيلى. ـ ق.ن.أ