السبت 4 رمضان 1423 هـ الموافق 9 نوفمبر 2002 جددت الحركة الشعبية مقترحتها بأن تكون الخرطوم عاصمة قومية للسودان، وتقدمت الحركة بتنازلات عن مطالبتها بأن تكون العاصمة المثلثة (الخرطوم، أم درمان، بحري) علمانية، واقترحت استثناء أم درمان وبحري وقصر العاصمة على الخرطوم. وقال ياسر عرمان المتحدث الرسمي باسم الحركة ان هذا الاقتراح يعني ان الخرطوم ستكون مقراً لكل مؤسسات الحكومة المركزية والمسئولين بها. وكان رياك جاي نائب الأمين العام للحزب الحاكم في السودان، قال: «إن الجو العام للمفاوضات الدائرة في ماشاكوس يبشر بالسلام». وأرجع عدم تنفيذ بعض بنود اتفاقية الخرطوم للسلام الموقعة عام 1998 الى معارضة الدول الغربية والحركة الشعبية لها. واعتبر جاي تراجع الحركة الشعبية والدول الغربية عن مواقفهم تجاه الحكومة السودانية وجلوسهم للتفاوض فرصة طيبة لتنفيذ الاتفاقية، مشيراً الى ان المعوقات التى واجهت اتفاقية الخرطوم مسئولية الطرفين الحكومة والحركة الشعبية والأطراف الأخرى الموقعة عليها. ـ أ.ش.أ