السبت 4 رمضان 1423 هـ الموافق 9 نوفمبر 2002 قالت شركة اريكسون السويدية لمعدات الاتصالات امس انها اوقفت اثنين آخرين من موظفيها فيما يتعلق بقضية تجسس صناعي كانت الشرطة قد اعتقلت ثلاثة من العاملين او العاملين السابقين في اريكسون فيما يتعلق بها.وقالت الشركة في بيان «في الوقت الراهن لا يشتبه في ارتكاب الاثنين اي جرائم لكنهما قد يكونا اخلا بقواعد اريكسون للامن والسرية». وقالت الشرطة يوم الاربعاء انها اعتقلت ثلاثة سويديين للاشتباه في نقلهم وثائق سرية لجهاز مخابرات اجنبي لم يحددوه. وقال مصدر من الشركة ان شخصاً روسياً متورط في القضية. وقال مصدر من المخابرات يوم الخميس ان من المتوقع ان يطرد دبلوماسي روسي من السويد فيما يتعلق بالقضية لكن متحدث باسم وزارة الخارجية قال امس انه لم يتخذ بعد اي قرار بالطرد. وشركة تليفون ايه.بي ال.ام اريكسون الخاسرة هي اكبر منتج لشبكات التليفون المحمول في العالم كما تعمل كذلك في مجالات تطوير الرادارات ونظم توجيه الصواريخ لطائرات جاس 39 جريبن المقاتلة.ولم يفصح مصدر الشركةعن نوعية الوثائق التي تم تسريبها لكنه قال انها لا تتعلق فيما يبدو باي مشروعات عسكرية.وقال المصدر «انها تكنولوجيا معينة لا يملكها الروس وحاولوا الحصول عليها وعلى حد علمي فهي لا تتعلق بالوحدة الدفاعية».ورفضت وزارة العدل السويدية التعليق امس. ولم يتسن الاتصال بأحد في السفارة الروسية او في موسكو للتعليق بسبب عطلة رسمية في روسيا. وقالت اريكسون ان الثلاثة المعتقلين كانوا اما من الموظفين او الموظفين السابقين. ولم يفصح عن اسماء الثلاثة. رويترز