السبت 4 رمضان 1423 هـ الموافق 9 نوفمبر 2002 فيما هددت منظمة الصحة العالمية بالانسحاب من احد الأقاليم الصومالية المنكوبة بسبب القلاقل الأمنية قدمت الحكومة الصومالية واقليم بونت لاند والمجلس الوطني المعارض احصائيات بالاسلحة الثقيلة والخفيفة التى بحوزتها الى اللجنة الفنية لمنظمة شرق افريقيا «الايغاد» والى بعض الدول المعنية بشأن الصومال. ولم تعط الانباء تفاصيل في هذا الصدد الا أن المراقبين يعتقدون أن هذه الخطوة تمهد الطريق لنزع أسلحة الفصائل الصومالية في المستقبل حيث أفادت مصادر مطلعة في مقديشو بأن بعض الفصائل الصومالية بدأت تبيع أسلحتها في أسواق السلاح في مقديشو. من جانبه عبر حسين عيديد عضو الرئاسة الدورية في المجلس الوطني الصومالي المعارض في تصريحات صحفية استعداده لتسليم أسلحته الى الامم المتحدة. ودعا عيديد المجتمع الدولى لتقديم زعماء الحرب الصوماليين الى محكمة جرائم الحرب الدولية، الا انه أشار الى أن الجرائم التى ارتكبت في حق الشعب الصومالي ليست في سنوات الحرب الاهلية فقط بل تمتد منذ استقلال البلاد. من ناحية أخرى، هدد مسئولو منظمة الصحة العالمية التابعة للامم المتحدة بانسحابهم من اقليم صومالي بعد القلاقل الامنية التى شهدها والتى منعت على حد تعبيرهم من الخدمات التى كانوا يقدمونها للشعب الصومالي. وذكرت الانباء الواردة من مدينة مركا حاضرة اقليم شبيلي السفلى بأن شيوخ القبائل في الاقليم طالبوا مسئولي المنظمة بالبقاء في الاقليم متعهدين بتثبيت الامن والاستقرار. وكان اقليم شبيلي السفلي من أكثر الاقاليم الصومالية في جنوب الصومال استقراراً، الا انه شهد قلاقل أمنية بعد الاشتباكات المتكررة بين ميليشيات القبائل في المنطقة. ـ ق.ن.أ