الجمعة 3 رمضان 1423 هـ الموافق 8 نوفمبر 2002 قال محامي كاتب ايراني وحليف مقرب من الرئيس محمد خاتمي انه صدر ضد موكله حكم بالاعدام لاتهامه بالكفر بعد ان شكك في حق رجال الدين في الحكم في الجمهورية الاسلامية. ومن المرجح ان يحدث هذا الحكم الذي اصدرته محكمة همدان بغرب البلاد ضد هاشم اغاجري الذي فقد ساقا في الحرب العراقية الايرانية التي اندلعت في الفترة من عام 1980 الى عام 1988 موجات صدمة في انحاء الحركة الاصلاحية في ايران التي دافعت عن حقه في ان يعبر عن رأيه بحرية. وقال صالح ناكبخت المحامي «سلم الحكم الى اسرته امس الاول». وصدر هذا الحكم في الوقت الذي يخوض فيه الرئيس خاتمي المؤيد للاصلاحات معركة شرسة لكسر قبضة المتشددين الذين يسيطرون على السلطة ولاسيما المؤسسات الرئيسية مثل الهيئة القضائية والقوات المسلحة وهيئات الاشراف غير المنتخبة. وبعد محاكمة سرية بدون محام في مدينة همدان الغربية حكم على اغاجري بالجلد 74 جلدة والسجن ثماني سنوات ثم بالاعدام. ويتوقع ان يستأنف الحكم. واغضب اغاجري «45 عاما» الذي يلقي محاضرات في التاريخ رجال الدين المحافظين عندما ألقى كلمة قارن فيها بين السلطات الدنيوية التي يتمتع بها حكام ايران من رجال الدين وبين باباوات الكنيسة الكاثوليكية في العصور الوسطى. وقال انه يجب الا يتوقع رجال الدين ان يتبعهم الناس بطريقة عمياء. ـ رويترز