الجمعة 3 رمضان 1423 هـ الموافق 8 نوفمبر 2002 أعربت الولايات المتحدة الاميركية عن خشيتها من عملية ارهابية كبيرة لتنظيم القاعدة، كما حذرت الخارجية الأميركية من تزايد احتمال تعرض المصالح الأميركية في الخارج لعمليات انتحارية. وقال الجنرال ريتشارد مايرز رئيس القيادة الاميركية المشتركة «ما زالوا يخططون لعمليات... اعتقد ان القاعدة ما زالت قوية للغاية وما زالت قادرة على القيام بعملية ارهابية كبرى اخرى». وقال مايرز انه تم احباط عدة عمليات حاولت القاعدة القيام بها. وصرح لراديو هيئة الاذاعة البريطانية «بي.بي.سي» قائلا «لكني مازلت اعتقد انها منظمة لديها امكانيات كبيرة ولا يمكن الاستهانة بها». واضاف ان وجود تنظيم القاعدة في اماكن متفرقة يعني انه يمثل خطرا سواء كان ابن لادن حيا او لا. وقال «انهم لا مركزيون بدرجة ان الامر لن يختلف سواء كان حيا او ميتا». من جانبه اعرب توم ريدج مدير الامن الداخلى بالولايات المتحدة الذى يقوم حاليا بزيارة لعدة دول اوروبية عن اعتقادة بامكانية تعرض الولايات المتحدة للمزيد من الهجمات الارهابية. وقال ريدج فى تصريحات ادلى بها لشبكة تلفزيون بى بى سى الاخبارية البريطانية قبيل بدء جولته ان مايجعله يعتقد بامكانية وقوع هجمات جديدة على الولايات المتحدة سلسلة الاعتداءات التى وقعت مؤخرا مثل الاعتداء على جنود أميركيين فى الكويت والهجوم فى اليمن وبالى والانفجارات التى وقعت فى الفلبين وأماكن أخرى. ورأى ريدج أن تنظيم القاعدة يقوم بتنفيذ هجمات خطط لها قبل ذلك وأنه من السذاجة ان يعتقد اى احد انه بعيد عن مثل هذه الهجمات. وأشار ريدج الى انه من السذاجة ايضا الاعتقاد بأن الارهاب الذى يواجه الولايات المتحدة هو فقط التسعة عشر شخصا الذين قاموا بالعملية الارهابية فى الحادى عشر من سبتمبر. ـ الوكالات