الجمعة 3 رمضان 1423 هـ الموافق 8 نوفمبر 2002 اعلنت وزارة الدفاع الاسرائيلية في بيان ان وزير الدفاع شاؤول موفاز تحادث هاتفيا بعد ظهر امس مع العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني. واوضح البيان ان «الاتصال تناول بشكل خاص النزاع الفلسطيني الاسرائيلي وسبل وضع حد للعنف والارهاب والعودة الى المفاوضات السياسية، كما تناول الوضع في المنطقة». واشار البيان الى ان موفاز تحادث ايضا هاتفيا مع الرئيس المصري حسني مبارك بشأن المواضيع نفسها. وشدد موفاز خلال الاتصال على «اهمية العلاقات الاسرائيلية المصرية». من جهة أخرى اعتبر افرائيم هاليفي المدير السابق لجهاز الاستخبارات الاسرائيلية (موساد) انه ستتم الاطاحة بالرئيس الفلسطيني ياسر عرفات والرئيس العراقي صدام حسين خلال سنة من الان. وقال هاليفي في مقابلة نشرت صحيفة «معاريف» مقتطفات منها «خلال سنة تقريبا سيختفي ياسر عرفات وصدام حسين عن الساحة». واعتبر ان وضع ياسر عرفات وصدام حسين يتدهور باستمرار بما في ذلك بنظر قادة الدول العربية ايضا. واشار هاليفي من جهة اخرى الى «احتمال حصول تغييرات في ايران في غضون سنتين او ثلاث سنوات» معتبرا ان النظام الايراني يمكن ان ينهار في ظل ظروف معينة. وشدد هاليفي على ان «جزءا من القيادة الايرانية لا توافق على الخط الرسمي الذي يعتمده النظام والداعي الى تدمير اسرائيل». واكد «وجود مؤشرات عدة تفيد ان اسامة بن لادن (زعيم تنظيم القاعدة) قتل لكن لا توجد جثة». ورئس هاليفي الموساد على مدى اربع سنوات ونصف السنة وعين اخيرا مديرا لمجلس الامن القومي. وكشف هاليفي في حواره كيف هرع للمساعدة في حل الازمة بعد محاولة اغتيال خالد مشعل في الاردن. وقال ان الملك حسين عاهل الاردن الراحل نوى ارسال جيشه لاقتحام السفارة الاسرائيلية في عمان من اجل اخراج اربعة عملاء للموساد لجأوا الى السفارة. الوكالات