الجمعة 3 رمضان 1423 هـ الموافق 8 نوفمبر 2002 أطلقت شركة مايكروسوفت الخميس كمبيوتراً شخصياً جديداً، تنبأ بيل جيتس رئيس الشركة أنه سيسود سوق الكمبيوتر الشخصي في غضون خمس سنوات. والكمبيوتر الجديد عبارة عن لوح صغير يتم الكتابة عليه يدويا بقلم إليكتروني، ومزود ببرامج تحول الكتابة إلى نص مطبوع. ويأتي إطلاق الكمبيوتر الشخصي الجديد، الذي يُطلق عليه اللوح إشارة إلى لوح الكتابة، اتساقا مع التعهدات السابقة التي قطعتها مايكروسوفت على نفسها بإطلاق جيل جديد من الكمبيوتر المحمول. وأنفقت مايكروسوفت ما يقرب من 400 مليون دولار على تطوير التكنولوجيا الجديدة، والتي يمكن أيضا أن تشغل كافة تطبيقات الحاسب الشخصي. كما خصصت 70 مليون دولار لتمويل عمليات تسويق وترويج المنتج الجديد. والجهاز الجديد يأتي بتصميمين: الأول لا يتضمن أي وسيلة لإدخال البيانات سوى القلم الالكتروني، والثاني يشمل لوحة مفاتيح يمكن فصلها عن الشاشة. ومن المقرر أن يعلن جيتس الخميس أيضا عن إطلاق نسخة من برنامج ويندوز إكس بي مخصصة للجهاز الجديد. والبرامج المستخدمة في الجهاز الجديد مصممة للتعرف على الكتابة اليدوية وتحويلها إلى نصوص مطبوعة. ويقول المحللون إن الجهاز الجديد سيكون مفيدا لمن يرغبون في تسجيل معلومات أثناء الحركة مثل موظفي التأمين والخدمات الصحية. ومن المتوقع كذلك أن يؤدي انتشار الجهاز لاحقا إلى انخفاض ثمنه. غير أن بعض الخبراء يشككون في قدرة البرامج على رصد الخط البشري في كافة أشكاله التي تتسم بتنوع لانهائي.
