الخميس 2 رمضان 1423 هـ الموافق 7 نوفمبر 2002 يتعافى رجل في الأربعين من العمر في أحد مستشفيات اديس ابابا بعد استخراج 222 قطعة معدنية من معدته. وكان الرجل واسمه غازيهان ديبيبي قد نقل إلى المستشفى قبل أسبوع، وكان يشكو من التقيؤ. وبعد الفحوص الأولية، أجريت له عملية جراحية في المعدة، واستخرجت منها مسامير ومفاتيح ودبابيس شعر وعملة معدنية وبطاريات ساعات. وقال الأطباء إن من غير المعقول أن تحتوي المعدة على هذا الكم الهائل من الأجسام المعدنية. ونقل موقع «بي.بي.سي» عن الدكتور صموئيل قوله: «كان في معدته 750 غراما من الأجسام المعدنية. ولا بد انه أكل هذه الأجسام على مدى حوالي عامين. وازدادت سماكة جدار المعدة عنده لاستيعاب هذه الكمية من المعادن». وكان طول بعض المسامير في المعدة 15 سم. وقال الأطباء إن من المدهش أن يكون المريض قد أكل هذه الكمية من المعدن دون أن يثقب معدته. وقال أخوه: «لم يكن يتأفف من أي طعام. كان يأكل ما يتيسر»
