الخميس 2 رمضان 1423 هـ الموافق 7 نوفمبر 2002 قررت وزارة الداخلية الجزائرية تأجيل الانتخابات الجزئية المقررة بنهاية الشهر الجاري في ستين بلدة بمنطقة القبائل لصعوبات تنظيمية في حين شهدت ارياف ولاية الشلف مظاهرات طالب خلالها السكان بتزويد بالسلاح لمواجهة الارهاب. وقال نور الدين يزيد زرهوني وزير الداخلية الجزائري حول تأجيل الانتخابات ان القرار أملته صعوبات تنظيمية بالإضافة الى شهر رمضان. وتنص القوانين الجزائرية على ضرورة تنظيم انتخابات جزئية في المناطق التي ألغيت بها النتائج أو منعت ظروف قاهرة إجراءها في أجل لا يتعدى 45 يوما من تاريخ الإعلان عن إلغاء النتائج. في غضون ذلك أصدرت محكمة عسكرية حكمها بسنتين سجنا في حق الشرطي مرابط مستاري الذي قتل الشاب جرماح ماسينيسا داخل ثكنة ببلدة بني دوالة في ولاية تيزي وزو يوم 18 أبريل العام الماضي وتسببت الواقعة في انفجار المنطقة بأحداث عنف خلفت 118 قتيلا معظمهم برصاص قوات الأمن وجرح نحو ثلاثة آلاف. وقال خالد جرماح والد ماسينيسا إن محاكمة المجرم لم تجر. وما وقع هو مهزلة. الجزائر ـ مراد الطرابلسي: