الخميس 2 رمضان 1423 هـ الموافق 7 نوفمبر 2002 أكد مسئولون في الجيش الاميركي انه تم اسقاط قذيفة مدفعية وهي في الجو باستخدام سلاح الليزر لاول مرة على الاطلاق في تجربة أجريت بولاية نيو مكسيكو. وذكر بيان صادر عن الجيش الاميركي انه بعد مضي ثوان على الاطلاق قذيفة المدفع اصابها شعاع ليزر ودمرها قبل وصولها لهدفها، مضيفا ان السلاح الليزري عالي الطاقة طورته شركة تي.آر. دبليو. وقالت قيادة الدفاع الفضائي والصاروخي التابعة للجيش الاميركي في بيان صحفي «وبعد ثوان دمرت القذيفة عند نقطة تبعد كثيرا عن هدفها». وتقوم شركة «تي.ار.دبليو.» بتطوير سلاح الليزر عالي الطاقة التكتيكي المتنقل لحساب الجيش الاميركي ووزارة الدفاع الاسرائيلية واستخدم في تجارب سابقة في اسقاط صواريخ كاتيوشا مماثلة لتلك التي اطلقت على اسرائيل وهي ابطأ من قذائف المدفعية. وقد اجريت التجربة في ساحة وايت ساندز لاختبار الصواريخ بولاية نيومكسيكو. وقال الفريق جوزيف كوسومانو رئيس قيادة نظم التسلح المضادة للصواريخ بالجيش الاميركي ان مدفع الليزر يمثل نقلة جذرية في القدرات الدفاعية. واضافت: «لقد اثبتنا امكانية استخدام شعاع الليزر لتدمير قذيفة مدفع أثناء انطلاقها بسرعة تفوق سرعة الصوت». ويذكر ان تطوير مدفع الليزر هو مشروع مشترك بين الولايات المتحدة واسرائيل، اذ اعلن اثر ذلك ان الجيش الاسرائيلي يرغب بالاستعانة بمدفع الليزر التكتيكي لصد هجمات تشنها جماعات حزب الله اللبنانية على شمال اسرائيل بصواريخ كاتيوشا.ـ الوكالات