الاربعاء 1 رمضان 1423 هـ الموافق 6 نوفمبر 2002 اعلنت جماعة اميركية مدافعة عن حقوق الانسان ان قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة تساند حاكما طاجيكيا في غرب افغانستان يستغل سلطته ويعتقل المواطنين لاغراض سياسية ويعذبهم ويرتكب انتهاكات اخرى لحقوق الانسان. وقالت منظمة مراقبة حقوق الانسان «هيومان رايتس ووتش» انه تحت قيادة اسماعيل خان حاكم حيرات تتورط قوات الجيش والشرطة والمخابرات في عمليات انتهاك واسعة لحقوق الانسان. وقال جون سيفتون الذي شارك في اعداد التقرير «المجتمع الدولي يطالب بتقليص سلطات أمراء الحرب واعادة القانون والنظام الى افغانستان. لكن في حيرات سار الامر على العكس تماما. صديق المجتمع الدولي في غرب افغانستان هو عدو لحقوق الانسان». ولم تعلق الخارجية الامريكية على التقرير على الفور وقالت انها تريد «هضم» التقرير اولا قبل التعليق عليه. وذكرت المنظمة انها رصدت وجودا للجيش الاميركي والجيش الايراني في منطقة حيرات كما رصدت لقاءات مستمرة بين كل من القادة الاميركيين والايرانيين وخان. واضاف سيفتون «الولايات المتحدة وايران تتمتعان بنفوذ قوي على اسماعيل خان. هما اللتان وضعتاه في المكان الذي يشغله اليوم. وعليهما مسئولية اجباره على تنظيف افعاله». وقالت المنظمة ان خان شخصيا اصدر بعض اوامر الاعتقال والضرب وذكرت ان اخطر حوادث التعذيب كانت تعليق المعتقلين من ارجلهم وجلدهم وتعذيبهم بالصدمات الكهربائية. وجاء في التقرير ان عمليات التعذيب وانتهاكات حقوق الانسان استهدفت في الاغلب البشتون. ـ رويترز