الاربعاء 1 رمضان 1423 هـ الموافق 6 نوفمبر 2002 سعت الولايات المتحدة لتطوير اسلحة تؤثر على التصرف البشري، مثل الغازات التي استخدمت اخيرا لحل ازمة احتجاز الرهائن في موسكو، غير انها تخلت عن البرنامج الذي اعتبر مخالفا للتشريعات الدولية، وفق ما اوضحت لجنة علمية بادارة الحكومة الاميركية. ووردت هذه المعلومات في تقرير صدر في 250 صفحة حول الاسلحة غير القاتلة ونشره امس المجلس الوطني للابحاث. وقد شجع هذا المجلس وزارة الدفاع الاميركية على معاودة درس هذه الاسلحة، تحسبا لتورط القوات الاميركية في معارك داخل المدن في اطار حملة مكافحة الإرهاب. وبحسب الوثيقة، فان الابحاث حول الاسلحة التي تؤثر على التصرف جرت قبل 10 الى 15 عاما في مواقع عسكرية في ميريلاند، واستخدمت فيها بصورة خاصة مواد «مهدئة» تقوم على مادة الفنتانيل. وجاء في التقرير ان «التأثير الرئيسي المطلوب ظل غيبوبة العدو، وهو امر غير مقبول بنظر معظم التفسيرات للمعاهدة». من جهة أخرى ذكرت صحيفة «واشنطن بوست» امس ان تقريرا للمخابرات الاميركية خلص الى ان العراق وكوريا الشمالية وروسيا وفرنسا لديها مخزون سري من فيروس الجدري. ونقلت الصحيفة عن مسئولين تلقيا معلومات سرية قولهما ان الوثائق التي عثر عليها في افغانستان واماكن اخرى اظهرت ان اسامة بن لادن انفق المال سعيا وراء الحصول على فيروس الجدري واسلحة بيولوجية اخرى. وقال مسئول وكالة المخابرات المركزية الاميركية «ليس هناك رد قاطع على السؤال عما اذا كانت هناك دولة معينة تملك الفيروس وتستخدمه في اغراض الحرب البيولوجية». وأضاف المسئول الاميركي «الخطر المحتمل من عناصر بيولوجية يثير بعض القلق». الوكالات