الثلاثاء 30 شعبان 1423 هـ الموافق 5 نوفمبر 2002 نفى ياسر عبدربه وزير الاعلام الفلسطيني امس ان تكون السلطة الفلسطينية قد طلبت من لبنان الدعوة الى قمة عربية طارئة. وقال عبد ربه في مؤتمر صحفي عقده اثر اجتماعه في بيروت امس مع محمود حمود وزير الخارجية اللبناني محمود حمود نحن لم نطلب عقد قمة عربية طارئة من لبنان بل نحن نريد ان نستعرض مع جميع الاشقاء العرب الوضع القائم والاحتمالات المقبلة والافكار والمبادرات الاميركية والدولية وكيفية التعامل معها. واضاف انه سيطرح ذلك على اجتماع لجنة المتابعة العربية واجتماع وزراء الخارجية العرب اواخر الاسبوع الجاري في القاهرة مشيرا الى انه اذا وجدت ان هناك ضرورة لعقد قمة عربية فهذا امر مفتوح ومتاح. واكد الحرص على التوصل الى سلام عادل حقيقي ومتوازن قائم على اساس الشرعية الدولية وانطلاقا من مبادرة السلام العربية. واكد ياسر عبدربه ان الخطة الاميركية للسلام، «خريطة الطرق» الهادفة الى اقامة دولة فلسطينية سنة 2005 على ثلاث مراحل، ما زالت بحاجة الى «تعديلات» قبل اعطاء الجواب النهائي. وقال عبد ربه للصحافيين اثر تسليمه رئيس الجمهورية اللبناني اميل لحود رسالة شفهية من رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية ياسر عرفات «خريطة الطرق الاميركية من المواضيع الرئيسية التي جرى بحثها». واكد ان السلطة الفلسطينية «تتعامل بايجابية مع هذه الخطة لكن هناك عدد من القضايا والملاحظات التي نسعى الى الحصول على توضيح بشأنها قبل اعطاء رأينا النهائي بالنسبة اليها». واضاف «وعدنا الاميركيون بتعديلات جديدة على هذه الخطة الاسبوع المقبل. سوف نرى هل هذه التعديلات تؤدي فعلا الى انطلاقة جدية لعملية السلام ام ان كل الخطة وطرحها في هذا الظرف هو مجرد خطوة سياسية هدفها التغطية على الاعداد للحرب ضد العراق». ـ الوكالات