الثلاثاء 30 شعبان 1423 هـ الموافق 5 نوفمبر 2002 أكدت وزارة الداخلية في اليمن أمس خبر مصرع ستة اشخاص بينهم قيادي في تنظيم القاعدة بانفجار سيارة أمس الأول لكن مصادر قبلية قالت ان الحادث دبرته الحكومة. وقال مصدر مسئول بالوزارة ان سيارة انفجرت عصر أمس الأول في منطقة النقعة جبل المفلج بمحافظة مأرب «170 كيلو جنوب صنعاء» وعلى متنها ستة اشخاص يشتبه في انتمائهم لتنظيم القاعدة ولقوا جميعاً حتفهم نتيجة الانفجار. واضاف المصدر ان المعلومات الاولية تشير إلى ان من بين الاشخاص الستة علي قائد سنان الحارثي «ابو علي» المطلوب من الأجهزة الأمنية بتهمة ارتكابه عدداً من الأعمال التخريبية ويشتبه في انتمائه لتنظيم «القاعدة». وأشار المصدر الى انه وجدت على السيارة آثار متفجرات، كما وجدت بها بعض الذخائر والأسلحة وأجهزة الاتصال. وأوضح ان الأجهزة الأمنية اليمنية تجري المزيد من التحريات للكشف عن المعلومات حول الحادث والاشخاص الذين كانوا على متن السيارة. وقالت مصادر قبلية لـ «البيان» ان الحادث مدبر نفذته القوات الحكومية التي تلاحق «ابوعلي» وزميلاً له يدعى «ابو عاصم الاهدل» منذ ديسمبر الماضي حينما تمكنا من الفرار عند مداهمة القوات الحكومية مخبأهما في منطقة الحصون حيث قتل وقتها 24 من القوات الحكومية وجرح آخرون. وأكد شهود عيان في منطقة النجعة أن السيارة انفجرت إثر قصفها بصاروخ جو ارض مما أدى إلى مقتل ستة اشخاص. وقال احد الشهود إنه رأى قبل لحظات من انفجار السيارة طائرة تحلق فوقها مرجحاً انها اطلقت قذيفة دمرت السيارة من نوع جيب ياباني الصنع اثناء سيره في منطقة النجعة النائية التي تبعد 170 كيلومتراً إلى الشرق من العاصمة اليمنية. وسبق للمستشار السياسي للرئيس علي عبدالله صالح الدكتور عبدالكريم الارياني ان قال ان طائرات تجسس أميركية تلاحق الرجلين في صحراء الربع الخالي على جانبي الحدود مع السعودية حيث يتنقلان بصحبة خمسة إلى ستة اشخاص. وجاء الحادث متزامناً مع وجود السفير الأميركي بصنعاء ادموند هول في محافظة مأرب حيث يتفقد عدداً من المشاريع التنموية التي تمولها الحكومة الأميركية. صنعاء ـ «البيان»: