الثلاثاء 30 شعبان 1423 هـ الموافق 5 نوفمبر 2002 في طفرة نوعية جديدة في عالم التسوق، بدأت متاجر التسوق الأميركية في تبني أسلوب مبتكر لجذب المتسوقين واضافة قدر أكبر من السهولة والمرونة إلى عملية التسوق يعتمد عليها استخدام أحدث ما توصلت إليه تقنية المعلومات. وقد لجأ القائمون على متجر «سرادا» الواقع في حي مانهاتن بنيويورك إلى نوع متطور من التقنية الحاسوبية يتمثل في اتاحة الفرصة للمتسوقين لمعرفة حجم ونوعية البضاعة المتوافرة بالمتجر والمقاسات المتاحة والتصاميم المختلفة التي يمكن ان يحصلوا عليها من المتجر، وذلك من خلال شاشة حاسوبية صغيرة تحتوي على كم هائل من المعلومات عن كل ما يحتوي عليه المتجر من بضاعة وتفاصيل هذه البضاعة. ولا يقتصر الأمر على ذلك، فكل متسوق يمكن ان يملك حساباً بريدياً خاصاً به يسجل عليه ما قام بشرائه من المتجر وما قام بتجربته والثمن الذي قام بدفعه، على ان يكون هذا الحساب سرياً لا يمكن الدخول إليه إلا عن طريق «كلمة سر» لا تتوافر إلا للمتسوق المعني صاحب الحساب. وسيحصل العملاء على بطاقة الكترونية تتضمن الأشياء التي قاموا بشرائها والمبالغ المدفوعة، على ان يتم استخدام تلك البطاقات من خلال الحاسب الآلي الخاص بالمتجر. وقد لقي هذا الأسلوب الجديد في التسوق قبولاً واسعاً من قبل المتسوقين لدى المتجر، الذي فتح ابوابه منذ أقل من عام ويعتبر الأول في سلسلة من المتاجر يخطط المسئولون عنها إلى فتحها في كل من طوكيو ولوس انجلوس. كما تتجه متاجر أخرى في الولايات المتحدة إلى تبني الأسلوب نفسه.