الاثنين 29 شعبان 1423 هـ الموافق 4 نوفمبر 2002 حصل حزب العدالة والتنمية (اسلامي معتدل) على حوالي 350 من مقاعد البرلمان التركي الـ 550 وفقا لتوقعات قناة التلفزيون العامة «تي.ار.تي» على اساس النتائج الاولية للانتخابات التشريعية. ويشارك هذا الحزب الذي يبدو انه حصل على قرابة 35% من الاصوات، في الانتخابات التركية للمرة الاولى. ويرأس الحزب الذي انشيء على انقاض حزب اسلامي محظور، رجب طيب اردوغان رئيس بلدية اسطنبول السابق الذي اعلن القضاء التركي عدم اهليته للترشح بسبب ادانته بـ «التحريض على التعصب الديني». ومن ثم لن يستطيع اردوغان تولي منصب رئيس الوزراء الذي يجب ان يتولاه نائب في البرلمان. واستنادا الى المصدر نفسه، فان حزب الشعب الجمهوري (اشتراكي ديمقراطي) المؤيد للعلمانية حصل على 20% من الاصوات مع حوالي 190 نائبا في البرلمان المقبل. وقد استقبلت النتائج الاولية بفرحة عارمة في مقر حزب العدالة في انقرة. وقال اردوغان انه يتوقع الفوز بأغلبية تمكنه من تشكيل حكومة من حزب واحد. واضاف اردوغان الذي يقول منافسوه ان حزبه يميل الى التوجه الاسلامي لرويترز في مقابلة ان حكومة يشكلها حزب العدالة والتنمية التركي ستجلس اذا اقتضى الامر مع صندوق النقد الدولي لمناقشة برنامج انقاذ اقتصادي يدعمه صندوق النقد بقروض حجمها 16 مليار دولار. وقال اردوغان بعد اغلاق الدوائر الانتخابية بثلاث ساعات «تظهر النتائج حتى الان ان الامر لن يستدعي تشكيل تحالف». واضاف انه اذا لم يفز حزبه بأغلبية المقاعد البرلمانية فسيشكل حكومة مع اي حزب اخر. ـ الوكالات