الاثنين 29 شعبان 1423 هـ الموافق 4 نوفمبر 2002 تعرضت طائرة ركاب أميركية صغيرة تابعة لاحدى شركات النفط الأميركية العاملة في اليمن لاطلاق نيران من جانب مجهولين وهبطت اضطرارياً مرة أخرى بمطار صنعاء، فيما بدأت السلطات اليمنية التحقيق بالحادث ولم يتضح ما اذا كان الحادث مدبراً أم عرضياً. وقالت مصادر ملاحية في مطار صنعاء لـ «البيان» ان طائرة صغيرة تتبع شركة هنت الاميركية للنفط اصيبت بطلق ناري بعد اقلاعها من مطار صنعاء بمسافة ميلين الا انها تمكنت من العودة والهبوط بسلام. وأوضحت المصادر ان الطائرة كانت متجهة الى محافظة مأرب حيث تعمل الشركة الأميركية في منطقة الامتياز «صافر» وعلى متنها بعض العاملين وان رصاصة اخترقت جدارها مما أدى إلى حدوث خلل في التوازن وقد اصيب مهندس أميركي بحالة انهيار عصبي واصطدم رأسه بجدار الطائرة وقد نقل إلى المستشفى. وطبقاً للمصادر فإن السلطات فتحت على الفور تحقيقاً لمعرفة الجناة وما اذا كان الحادث عرضياً أم بفعل فاعل حيث تنتشر ملايين من قطع السلاح في أوساط اليمنيين. ويأتي الحادث بعد أيام من اعلان شركة الطيران الالمانية «لوفت هانزا» اعادة تشغيل خط صنعاء الذي توقف منذ ما يزيد على عام بسبب اطلاق النار في محيط مطار صنعاء، في حين لا تزال شركة الخطوط الجوية البلجيكية ممتنعة عن اعادة تشغيل خط صنعاء لذات الأسباب. صنعاء ـ محمد الغباري: