الاثنين 29 شعبان 1423 هـ الموافق 4 نوفمبر 2002 اكدت الحكومة الايرانية رسميا امس اعتقال احد ابناء اسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة، وهو النبأ الذي سبق ان اوردته صحيفة بريطانية، مضيفة انه «ابعد» الى باكستان. وقال المتحدث باسم الحكومة عبد الله رمضان زادة لوكالة فرانس برس «لقد اعتقلنا قبل شهرين حوالى عشرين شخصا دخلوا سرا الى ايران من دون ان نعرف ان ابن اسامة بن لادن من بينهم. وقمنا على الفور بابعادهم الى الجانب الاخر من الحدود». ودخل هؤلاء الاشخاص الى ايران من باكستان وابعدوا بعد ذلك اليها مشيرا الى انهم «لا يحملون اوراقا ثبوتية ولم يكن بالامكان التحقق منهم». وكانت صحيفة «فايننشال تايمز» البريطانية افادت السبت ان القوى الامنية الايرانية اعتقلت واحداً على الاقل من ابناء اسامة بن لادن بعد ان عبر الحدود الباكستانية وانها سلمته الى السلطات السعودية او الباكستانية. وقال المتحدث باسم الحكومة الباكستانية انور محمود «لم اسمع حديثا في هذا الصدد وليس لدي فكرة عن ذلك» متعهدا باجراء المزيد من البحث حول هذا الموضوع اليوم. من جهة أخرى يعكف المحققون الاميركيون فى الآونة الراهنة على استجواب طبيب باكستانى بارز يعتقدون أنه كان يتولى علاج اسامة بن لادن بعد هربه من المكان الذى كان يختبيء فيه بجبال تورا بورا فى افغانستان. وذكرت صحيفة «صنداى تلغراف» البريطانية ان المحققين الاميركيين يشتبهون فى ان هذا الطبيب الذى كان قد تلقى تدريبه فى بريطانيا ويدعى «أميرعزيز» يمكنه ان يساعد فى حل اللغز المتعلق بما اذا كان ابن لادن وهو المطلوب الاول على مستوى العالم لا يزال على قيد الحياة ام انه توفى. وكانت المخابرات العسكرية الباكستانية قد ألقت القبض منذ حوالى اسبوعين على الدكتور عزيز حيث تفيد الانباء بأنه كان من المقربين لقيادة حركة طالبان الافغانية كما انه ساعد فى اقامة كلية للطب فى قندهار. الوكالات