الاثنين 29 شعبان 1423 هـ الموافق 4 نوفمبر 2002 في تطور جديد في عالم البرمجيات الحاسوبية، كشف الباحثون النقاب مؤخراً عن تقنية تجسس جديدة تخترق خصوصية المبحرين عبر الشبكة العنكبوتية عن طريق ارسال بطاقة تهنئة عادية، تقوم بشكل سري بالتسلل إلى آلية الجهاز ونسخ كل رسالة الكترونية موجودة على البريد الالكتروني للشخص المعني. ولا يقتصر الامر على ذلك، فالتقنية الجديدة تقوم برصد وتصوير كل رسالة قصيرة وكل حرف تتم كتابته عبر البريد الالكتروني وارساله إلى الشخص المتلصص. وطبقاً لما نشر موقع «ام اس ان بي نيوز» فان خبراء الشبكة يقولون ان التقنية الجديدة هي الاحدث والاسهل استخداماً في مجال التجسس في العلاقات الشخصية، حيث تكمن خطورتها في كونها وسيلة شائعة الاستخدام، اذ تعتبر بطاقات التهنئة من اكثر الاشياء التي يتم ارسالها عبر الشبكة، ويفوق تداولها تداول الرسائل الالكترونية. ويقول جراي ماكينزي مؤسس شركة سباي كوب لبرمجيات مكافحة تقنيات التجسس ان هذه الوسيلة الحديثة تعتبر كابوساً متنامي الخطورة لاسيما وان المبحر دائماً لا يعير انتباهاً لهذه البطاقات، ولا يعلم انها تقوم بتركيب برمجية شديدة الخطورة تؤدي إلى نقل كل ما يقوم به من خلال الحاسب إلى الشخص المتلصص. ومن هذا المنطلق ينصح ماكينزي متلقي الرسائل الالكترونية بأن يتحروا الدقة قبل فتح البطاقات التي تصلهم وان يتأكدوا من هوية الشخص الذي ارسل لهم هذه البطاقة وما اذا كان هناك قدر من العداوة بينهما ام لا. ويؤكد ماكينزي ان اسلم وسيلة في هذا الشأن هي اللجوء إلى برمجيات مكافحة التجسس لحماية خصوصية الشخص لاسيما وان الشخص الراسل لمثل تلك البرمجية ربما يكون على علاقة جيدة بالشخص المستهدف ولكنه يريد التجسس عليه لسبب او لآخر كما يحدث بين الزوجين.
