الاحد 28 شعبان 1423 هـ الموافق 3 نوفمبر 2002 ندد ولي العهد السعودي الامير عبدالله بن عبد العزيز بالارهاب بكل أشكاله مشيرا إلى أن «الاسلام يأنف من مثل هذه الافعال ويبرأ منها». وقال الامير عبدالله في كلمة له خلال استقباله بعد ظهر امس ضيوف المؤتمر العالمي للندوة العالمية للشباب الاسلامي بمناسبة اختتام أعماله التي انعقدت في الرياض تحت رعاية ولى العهد «إن الشواذ موجودون في كل زمان ومكان ولا يختص بهم دين دون آخر». وأردف ولي العهد السعودي قائلا «الهدف هو الاسلام هذا شئ أكيد ولكن أبشركم أن الاسلام عزيز فبالرغم من هذه الحملات علينا فإننا نجد في أميركا لا يكاد يمر يوم إلا وهنالك أناس أسلموا». وقال الامير عبدالله «إن من يتمسك بالعقيدة الاسلامية فان الله سبحانه وتعالى سيحميه من كل شر»، مشيرا إلى أن «ما تتعرض له المملكة وما يتعرض له الاسلام والمسلمون من كلام في الصحف وغيرها تقف وراءه جهات معروفة ولكن لا يصح إلا الصحيح» في إشارة واضحة إلى الحملة المعادية التي تشن على المملكة خصوصا بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر الماضي. ونبه الامير عبدالله إلى أن «معظم العرب مستهدفون» وقال «لابد أن تعرفوا أنكم جميعا مستهدفون .. ليس السعودية ولا العراق ولا السودان ولا غيرها .. المستهدف هو الاسلام». وقال ولي العهد السعودي «إن ما يحدث في فلسطين شئ يعجز اللسان عن التعبير عنه» مشددا على «ضرورة تكاتف العرب والمسلمين لان الاسلام هو الهدف ومن بعده العرب». وشدد على «ضرورة الحفاظ على اللسان وعدم الانسياق وراء الاستفزاز» مؤكدا «أن ما يقدره الله سبحانه وتعالى سيحدث». وقال ولي العهد «هذه أمانة .. أوصوا شعوبكم بالحلم وبالسكينة والتفكير .. والله أكبر فوق كل متكبر أو كل قوة أو كل أمة». وأشار الامير عبدالله إلى أن أوروبا كانت بين دولها حروب وعداوات كثيرة «ولكنهم الان تكاتفوا لخدمة مصلحتهم بينما المسلمون ليست بينهم عداوات ولا حروب وعقيدتهم واحدة إلا أن الايدي الخفية التي دخلت فيما بينهم لم تمكنهم من الوحدة». ودعا ولي العهد السعودي الشعب الفلسطيني «إلى عدم الفرقة وأن يكونوا مع بعضهم البعض» مضيفا «أن إخوانهم المسلمين معهم دائما». د.ب.أ