الاحد 28 شعبان 1423 هـ الموافق 3 نوفمبر 2002 قال هاني الحسن وزير الداخلية الفلسطيني الجديد امس انه يعارض مهاجمة المدنيين ولا يعارض «العمليات العسكرية» في اشارة على ما يبدو الى استهداف المستوطنين والجنود. وقال هاني الحسن ان القيادة الفلسطينية تعارض قتل المدنيين ولكنها لا تعارض العمليات العسكرية وان ذلك موقف واضح منذ عام 1965 الذي تأسست فيه حركة فتح. وكان الحسن يتحدث في حلقة نقاش بشأن حركة فتح التي نفذ جناحها العسكري عمليات ونصب كمائن منذ بدء الانتفاضة الفلسطينية في سبتمبر 2002. وتابع الحسن قوله ان المستوطنين ليسوا مدنيين. وتساءل قائلا ما الذي يفعله المستوطن في الارض الفلسطينية وهو يحمل السلاح على كتفه. وأجاب قائلا ان المستوطن احتل ارض الفلسطينيين ويعيش فيها. وأكد على عدم معارضة القيادة الفلسطينية للهجمات الاستشهادية. وجاءت تصريحات الحسن مختلفة عن تصريحات سلفه عبدالرزاق اليحيى الذي دعا الفلسطينيين لوقف جميع اشكال العنف في اول تصريح من نوعه من جانب الفلسطينيين. رويترز