الاحد 28 شعبان 1423 هـ الموافق 3 نوفمبر 2002 ذكرت مجلة فوكس الالمانية الاسبوعية أن أحمد زكاييف المبعوث الشيشاني المنفى، المحتجز الان في كوبنهاجن، نفى أن لجماعته أي علاقة بمأساة الرهائن في موسكو، لكنه حذر من عدم إمكانية استبعاد وقوع المزيد من مثل هذه الاعمال. وفي حديث من المقرر أن ينشر غداً، الاثنين، نفى زكاييف التكهنات التي تقول بأن الشيشان الذين احتجزوا الرهائن في أحد المسارح في موسكو كانوا خاضعين لنفوذ شبكة القاعدة أو أي جماعة إسلامية أجنبية أخرى. وقال زكاييف «إن هذه المجموعة نظمت نفسها واتخذت قرارها بصورة مستقلة. وليس لنا أي سيطرة على مثل هؤلاء الاشخاص. ولذلك فإن الموقف يمكن أن يخرج عن السيطرة في أي لحظة. ولا يمكن استبعاد المزيد من مثل هذه الاعمال». وزعم زكاييف أن موسكو تستحق اللوم على النهاية المفجعة لمأساة الرهائن. وقال ان السلطات تنصتت لمكالمات هاتفية تحدث فيها الخاطفون عن الافراج عن الرهائن. وقال ان موسكو لم تسمح بذلك لانه من شأنه أن يكسب الشيشانيين التعاطف. د. ب. أ