الاحد 28 شعبان 1423 هـ الموافق 3 نوفمبر 2002 اعلن قسم القوى البشرية بالجيش الاسرائيلى أنه بعد نحو 5 سنين فان50 بالمئة من مجموع السكان فى اسرائيل لن يتجندوا للجيش مشيرا الى ان هذه النسبة تشمل اليهود العلمانيين والعرب واليهود المتدينين المتزمتين. ويتبين من المعطيات ان 70 بالمئة من مجموع السكان لا يؤدون اليوم خدمة الاحتياط وأن حوالى 45 بالمئة لا يؤدون الخدمة النظامية. وقد حذر ضابط كبير فى الجيش الاسرائيلى من «أن اسرائيل فى مراحل انهيار متقدمة وان البيت يحترق». وحسب ماذكره هذا الضابط فان المشكلة تتمثل في قطاعات واسعة من سكان اسرائيل بما فى ذلك المواطنون العرب فى اسرائيل واليهود المتدينون المتزمتون الذين لا يخدمون فى الجيش الاسرائيلى لاسباب مختلفة الامر الذى يؤدى الى شعور قاس بالظلم والتمييز وتحمل العبء بشكل منفرد فى أوساط القطاع الذى يؤدى هذه الخدمة. واشار الضابط الى أن هناك اعتقادا خاطئا لدى الجمهور بأن المشكلة تتعلق بالمتدينين المتزمتين فقط مع أنها تشمل أبناء الاقليات والعلمانيين أيضا. ق. ن. أ