السبت 27 شعبان 1423 هـ الموافق 2 نوفمبر 2002 اضطر مديرو مبنى مقر كونغرس ولاية نورث كارولينا الاميركية إلى الاستعانة بفريق من طاردي الاشباح لتطهير المبنى الذي يعود تاريخه إلى 162 عاما مما يعتقد انها أشباح نواب سابقين يجوبون بلا هدف قاعاته الرخامية. ويعتبر مبنى كونغرس هذه الولاية الاميركية الذي من المعتقد أنه مأوى لارواح شاردة غامضة واحدا من أشهر المباني العامة في الولايات المتحدة والتي يعتقد أنه مسكون بالاشباح. ويسدد نواب بكونغرس الولاية أجرة فريق المفتشين عن الاشباح عما إذا كان يمكن كشف النقاب عن هذه الارواح ومناشدتها مغادرة قاعات المبنى. وذكرت صحيفة «راليج نيوز-أوبزرفر» أمس أنه تم استئجار خبراء من مؤسسة أبحاث الاشباح لوضع نظام من الكاميرات الالكترونية الدقيقة للغاية وتسجيلات وأجهزة أخرى تعمل بالاشعة تحت الحمراء بهدف إيجاد دليل على وجود الارواح في المبنى. وأشارت إلى أنها الفريق سيبدأ عمله في المكتبة بالطابق الثالث والتي يبدو أن مركز تجمع الارواح. ولايزال سام تاونسند، أحد الاداريين السابقين بكونغرس الولاية، يتذكر ليلة مروعة أثناء زيارته لغرفة المكتبة. وقال تاونسند (66 عاما) للصحيفة «بمجرد أن دخلت من باب المكتبة، شعرت بهواء بارد ثقيل يلفح رأسي وعنقي ووقف شعر رأسي وذراعي». وقال مؤرخ لتاريخ المبنى يدعى ريموند بيك «بالامانة، كنت دائما التزم بمبدأ الخروج من المبنى عندما يصبح خاليا من النواب والعمال.. كان يكفي ما لدي من تلك الاشياء الغريبة هنا والتي لا أحب وجودها في أنحاء المكان بعد أن يسدل الظلام حيث تتغير الظروف كلها». وأضاف بيك لصحيفة نيوز ـ أوبزرفر أن موظفين سمعوا صرير ألواح الطوابق العليا وأثار أقدام غير مرئية وشخللة مفاتيح وصرير أبواب تفتح وتغلق. ـ د.ب.أ